المحقق البحراني
348
الحدائق الناضرة
اللهم إني أريد الحج فيسره لي وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي . وتقول : أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي من النساء والطيب والثياب ، أريد بذلك وجهك والدار الآخرة ، وتحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي . ثم تلبي من المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت ، وتقول : لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك ، فإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس وإلا فمتى تيسر لك من يوم التروية ) . وما رواه الشيخ في التهذيب عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : ( إذا كان يوم التروية فاصنع كما صنعت بالشجرة ، ثم صل ركعتين خلف المقام ، ثم أهل بالحج ، فإن كنت ماشيا فلب عند المقام ، وإن كنت راكبا فإذا نهض بك بعيرك ، وصل الظهر إن قدرت بمنى . واعلم أنه واسع لك أن تحرم في دبر فريضة أو دبر نافلة أو ليل أو نهار ) . وعن أيوب بن الحر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : ( قلت له : إنا قد أطلينا ونتفنا وقلمنا أظفارنا بالمدينة فما نصنع عند الحج ؟ فقال : لا تطل ولا تنتف ولا تحرك شيئا ) . وهذا الخبر حمله الشيخ في التهذيب ( 3 ) على الحجة المفردة دون المتمتع بها قال : لأن المفرد لا يجوز له شئ من ذلك حتى يفرغ من مناسك يوم
--> ( 1 ) التهذيب ج 5 ص 169 والوسائل الباب 46 و 15 و 18 من الاحرام والباب 2 من احرام الحج والوقوف بعرفة . ( 2 ) الوسائل الباب 7 من الاحرام . ( 3 ) ج 5 ص 168 والوسائل الباب 7 من الاحرام .